قصيدة : لك العز يا تميم
هَاأنتَ يبحِرُ في آمَادِكَ السفرُ يَا نازِحَ الدَّارِ، لا طيفُ ولا سمرُ أَمْسَيْتَ في دفتر الأيامِ أُغنيةً َقدْ خانَها النَغَمُ الصدَّاحُ والوَتَرُ ما زلت ترحل في موج تُهَدْهِدُهُ نَوَافِحُ الشعر، تَبْدُو، ثم تَخْتَمِرُ حَتَّى دَعَتْكَ مِنَ الأَمْجَادِ سَامِقَةٌ يُسَابِقُ السَّمْعَ فِي عَلْيَائِهَا البَصَرُ أُهْدِيكِ يا قَطرَ الآمالِ قافيةً بَيْضَاءَ مِنْهَا شُعَاعُ الفَجْرِ يَنْهَمِرْ وَأَنْتِ يَا دَوْحَةَ الإِيمَانِ يَا أَلَقاً أَمَْسى تَنَاغَمَ فِيهِ الشمسُ وَالقَمَرُ أحييت في أمة الإسلام ما قتلت@أيدي العوادي، فوجه الحق منتصر وصلت للقدس من أرحامها سببا@وقلت للقدس : أنت العز والظفر وتلك غزة أشواق ترددها@كل الصبايا فيشدو لحنها الزهر مسحت دمعتها من بعد ما...