الحرب ضد الإسلام ..جلطة سياسية في رأس الإمارات
محمد
المصطفى
شفى الله وعافا رئيس الإمارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ورده إلى أسرته وشعبه سالما غانما، وينهي صولة من الظلم آن لها
أن تتوقف ومسارا من الظلم والإرهاب حق أن يعود
إلى رشده وأن يجفف نهرا من الدماء أساله المال الإماراتي في مصر.
وسياق الحديث يؤكد أن الجلطة ليست مرضا عارضا للأمير فقط، بل هي أكثر عمقا وتحكما في رأس الإمارات نفسها، تمثل في تخثر المسار الإيجابي
وسياق الحديث يؤكد أن الجلطة ليست مرضا عارضا للأمير فقط، بل هي أكثر عمقا وتحكما في رأس الإمارات نفسها، تمثل في تخثر المسار الإيجابي
وانطلاق نزيف معاكس يسعى للجم الشعوب وتنقية الأمة العربية من طموحها المطالب بالتغيير. الإمارات اليوم مريضة،
بأمراض كثيرة بعضها في عمق الجهاز العصبي والنفسي يدفع إلى تصرفات لا يمكن وصفها إلا بأنها جنونية ورعناء. وبأمراض أخرى متعلقة بجهاز المناعة وقابلية
الاختراق والانجرارا، وإلا فما معنى أن تتحول الإمارات إلى مكب للنفايات
الساقطة من الهاربين من السلطة الفلسطينية أمثال دحلان وأشباهه
أو المستوردين من الأمن والمباحث المصرية. أين الإمارات الشاهقة الشامخة بعطاء الشيخ
زايد رحمه الله وحكمه وعلمه وتاريخه وأبوته للعرب.
تتجلى أيضا الجلطة السياسية وبشكل أعمق في الحربة الدموية التي ترفعها سلطات الإمارات اليوم على التيارات الإسلامية ومن يساندها، ساعية في ذلك إلى معاكسة شريان الأمة، ذلك أن فورة الأمة ودورة حياتها الآن تجري في شريان من يحمل قضايا الأمة ومن يتناغم الشعب مع طرحها وهو ما يمثله الإسلاميون في غالب توجهاتهم مع استثناءات لا يمكن إخفاءها يمثلها تيار العنف والقاعدة من جانب ويمثلها تيار الخور والعمالة وحزب النور من جانب.
لقد دفعت هذه الجلطة السياسية بالنظام الإماراتي إلى توتير علاقاته أولا مع الأمة والشارع العربي والضمير الإنساني بانحيازها إلى نظام القتل في مصر،
والحقيقة الأكيدة أن أي دولة تفسد علاقتها مع ثلاثي : الشعب والأمة والضمير الإنساني هي دولة منتهية الصلاحية ونظام يتآكل داخليا وسينهار كجبل ثلج كبير. وضمن أعراض الجلطة السياسية وتداعياتها العصيبة على الإمارات تتأزم العلاقة شيئا فشيئا مع جارها الناجح دولة قطر الشقيقة، ويرتفع صراخ النظام مطالبا بمعاقبة شيخ الأمة اليوم الشيخ يوسف القرضاوي. يخرج خلفان ليشتم الأمة ممثلة في الشيخ القرضاوي، لم يحترم سنه الذي أربى على التسعين ولا الحق الصادع الذي نطق به ولا الأمة التي يتحدث بلسانها، لقد صدق القرضاوي، وبه تشرفت قطر، ولكن ألا أدلكم على خير من ذلك اذهبوا إلى الشعوب فاسألوها عما تريد – إن كنتم للشعب تسعمون – ثم عودوا للشيخ القرضاوي واسمعوا ما قال.
لقد دفعت هذه الجلطة السياسية بالنظام الإماراتي إلى توتير علاقاته أولا مع الأمة والشارع العربي والضمير الإنساني بانحيازها إلى نظام القتل في مصر،
والحقيقة الأكيدة أن أي دولة تفسد علاقتها مع ثلاثي : الشعب والأمة والضمير الإنساني هي دولة منتهية الصلاحية ونظام يتآكل داخليا وسينهار كجبل ثلج كبير. وضمن أعراض الجلطة السياسية وتداعياتها العصيبة على الإمارات تتأزم العلاقة شيئا فشيئا مع جارها الناجح دولة قطر الشقيقة، ويرتفع صراخ النظام مطالبا بمعاقبة شيخ الأمة اليوم الشيخ يوسف القرضاوي. يخرج خلفان ليشتم الأمة ممثلة في الشيخ القرضاوي، لم يحترم سنه الذي أربى على التسعين ولا الحق الصادع الذي نطق به ولا الأمة التي يتحدث بلسانها، لقد صدق القرضاوي، وبه تشرفت قطر، ولكن ألا أدلكم على خير من ذلك اذهبوا إلى الشعوب فاسألوها عما تريد – إن كنتم للشعب تسعمون – ثم عودوا للشيخ القرضاوي واسمعوا ما قال.
تحتاج الإمارات اليوم من عقلائها في كل مجالات الحكم ومفاصل الدولة، تشخيصا عاجلا وإعادة فحص للحمض النووي، لعلهم يكتشفون من جديد أن أمصال التغريب والعمالة التي يزرعون بها جسم الإمارات لن تفيده بقدر ما ستضره وأن الحمض النووي للشعب الإماراتي مؤلف من الإسلام والعدالة والحرية والشرف الذي بناه خالد الذكر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ورفاقه. إن أشد ما نخافه هو أن تتمدد الجلطة السياسية
في رأس الإمارات وتتوزع على بقية مفاصل الحكم وجوانب الرؤية السياسية
ويومها توقعوا جميعا شللا نصفيا أو موتا سريريا.

تعليقات
إرسال تعليق